FR AR
شارك على :

الجالية المغربية عبر العالم تتضرع من أجل الشفاء العاجل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس


مصطفى قبلاني 
تعبّر الجالية المغربية المقيمة بمختلف دول العالم عن بالغ تأثرها وصدق مشاعرها تجاه الوضع الصحي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكدةً مرة أخرى عمق الروابط التي تجمع المغاربة بملكهم، مهما باعدت بينهم المسافات وتعددت أوطان الإقامة.

فمن أوروبا إلى إفريقيا، ومن الأمريكيتين إلى آسيا والخليج، توحّد المغاربة في المهجر على دعاء واحد وأمنية صادقة، وهي أن يمنّ الله على أمير المؤمنين بموفور الصحة والعافية والشفاء العاجل. وقد تجسّد هذا الشعور في رسائل تضامن، ومبادرات دعاء جماعية، وتعبيرات وجدانية صادقة على مختلف المنصات، تعكس مكانة جلالة الملك في قلوب أبناء شعبه داخل الوطن وخارجه.

وترى الجالية المغربية في شخص صاحب الجلالة رمزًا للوحدة والاستقرار، وضامنًا لمسيرة الإصلاح والتنمية التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة. ولذلك، فإن الدعاء له بالشفاء ليس مجرد موقف عاطفي عابر، بل تعبير عن وفاء راسخ، وارتباط وطني عميق، وإيمان بدور جلالته في قيادة البلاد بحكمة وتبصّر.

ويؤكد أفراد الجالية أن انشغالهم بصحة جلالة الملك نابع من إحساسهم بالمسؤولية الوطنية، ومن تقديرهم لما بذله ويبذله من جهود في خدمة الوطن والمواطنين، سواء داخل المغرب أو لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، الذين حظوا دائمًا بعناية خاصة ضمن التوجيهات الملكية السامية.

وفي هذا السياق، يرفع المغاربة عبر العالم أكفّ الضراعة إلى الله عز وجل، سائلين إياه أن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يعجّل بشفائه، وأن يقرّ عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشدّ أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يديم على المغرب نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادته الرشيدة.

هكذا، تجدد الجالية المغربية في كل بقاع العالم عهدها على الوفاء للعرش العلوي المجيد، وعلى التشبث بثوابت الأمة، مجمعةً على دعاء صادق: اللهم اشفِ ملكنا، واحفظه، وأدم عليه نعمة الصحة والعافية، لما فيه خير المغرب وشعبه

Partager sur :