أعرب المركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الانسان، عن "قلقه البالغ" بسبب الانتهاكات التي وصفها بـ"الجسيمة" التي ترتكبها أطراف النزاع بحق الأطفال في مخيمات تندوف.
و جاء في البلاغ الصادر عن المركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الانسان، أن استغلال الأطفال وتجنيدهم من قبل المليشيات المسلحة التابعة لبوليساريو يشكل جريمة ضد الإنسانية، وخرقا للحقوق الأساسية للأطفال المجندين، وانتهاكا صارخا للقرارات المعتمدة من قبل مجلس الأمن في هذا الإطار.
و إستنكر المركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الانسان بجميع هياكله و أطيافه تجنيد أطفال مخيمات، عبارة عن الذل و العار وسط صمت مريع للأمم المتحدة ونحن في القرن الواحد والعشرين، ساعة الحق قد دقت و المنتظم الدولي أمام إمتحان عسير بفتح تحقيق في الموضوع وتقديم المجرمين وكل من له صلة في مثل هذه الجريمة الإتجار بالبشر وتحريرهم من عصابات الكبرانات الجزائرية وعرابتها البوليساريو التي تسبح وراء حلم وهمي ومعاكسة المغرب في القضية الوطنية التي حسم فيها من طرف الدول الصديقة والأمم المتحدة قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا و من هذا الموقع نناشد المنتظم الدولي أن يفتح التحقيق في الموضوع الذي هز قلوب الرأي العام على أنظار المحكمة الجنائية الدولية وإنهاء النزاعات الفارغة التي كبدت ملايير الدولارات من خزينة الدولة الجزائرية الشقيقة وتجويعها من أجل إغناء و استقواء عصابة البوليساريو أمام الجيش المغربي الباسل الذي يرعبهم بتدخلاته العسكرية في المناطق العازلة بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم ووفقه في ما يحب ويرضاه وجعله منبع الرحمة والمغفرة للشعب المغربي والدفاع عن حوزته من طنجة الى الكويرة وأقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر افراد الاسرة العلوية الشريفة انه سميع .
مولاي المهدي ايت علي اوبهي رئيس المركز الإقليمي للمصاحبة القانونية وحقوق الانسان بإقليم شيشاوة.