يوم الخميس إفتتحت في بروكسيل البلجيكية القمة السادسة للإتحاد الأوربي - الإفريقي بمشاركة المغرب بوفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج " ناصر بوريطة".
هده القمة التي يعتبرها الجانب الأوربي مناسبة لإرساء أسس شراكة متجددة ومعمقة مع الإتحاد الافريقي ، أما بالنسبة للجانب المغربي فيعتبرها مناسبة لتأكيد حضوره النوعي ، كما أن اسناد الرئاسة المشتركة للمغرب للمائدة المستديرة التي ستعقد يوم الجمعة حول التعليم ، الثقافة والتكوين المهني ، والهجرة والحركية ، تشكل مؤشرا على تجديد الثقة في المكانة التي تتمتع بها المملكة ، بفضل القيادة الملكية من طرف أشقائها الأفارقة وأصدقائها وشركائها الأوربيين.
للتذكير فالقمة الخامسة بين الإتحاد الأوربي والإتحاد الإفريقي لسنة 2017 بأبيدجان قد تبنت إعلانا مشتركا ، حددت فيه الأولويات المشتركة للشراكة بين أوربا وإفريقيا في 4 مجالات إستراتيجية:
- السلم والأمن
- التنقل والهجرة
- التعاون في مجال الحكامة
- الافاق الإقتصادية للشباب
وحسب المتتبعين لهدا الحدث الدولي ، فإن حضور المغرب قوي وفعال في هده القمة المشتركة ، بالنظر الى حجم القضية الدولية التي تعد من بين ملفات الديبلوماسية المغربية ، وهي قضية الإعتراف الأوربي بالصحراء المغربية.