FR AR
شارك على :

ارتفاع ثمن الكتاكيت وهيمنة الشناقة يهددان استقرار القطاع.

​يواجه مربو الدواجن في المغرب ضغوطا متزايدة جراء الارتفاع القياسي في أسعار الكتاكيت، والتي قفزت في السوق السوداء لتلامس 12 درهما للكتكوت الواحد، وسط استياء واسع من تفاقم ظاهرة المضاربة والدور السلبي للوسطاء (الشناقة) في رفع التكلفة قبل وصولها إلى الضائعات.
​وبحسب معطيات المتخصصين، تصطدم عملية التربية بتكاليف أولية باهظة؛ حيث يضاف سعر الكتكوت 12 درهما إلى متوسط تكلفة العلف نحو 4.5 دراهم، لتتجاوز التكلفة الأساسية 17 درهما للقطعة الواحدة، وذلك دون احتساب مصاريف الأدوية والبيطرة، الطاقة، النقل، ونسب النفوق المحتملة.
​تضع هذه الوضعية المربين الصغار تحديدا أمام هامش ربح شبه معدوم ومخاطر استثمارية عالية، خاصة مع تقلبات أسعار السوق وصعوبة التنبؤ بسعر البيع النهائي للدجاج عند التسويق.
​ويطالب المهنّيون الجهات الوصية بالتودد والتدخل لتوضيح آليات تحديد الأسعار، وضبط حركة المعروض، والحد من تأثير الوسطاء. كما يحذر الفاعلون في القطاع من أن استمرار هذا الارتفاع في تكاليف الإنتاج سينعكس سلبا على استقرار السلسلة بأكملها، وقد يلقي بظلاله مستقبلا على القوة الشرائية للمستهلك النهائي.

Partager sur :