الملف من إنجاز نجيب النجاري / تصوير عبو يوسف
بعد كورنيش عين الدياب التي أصبحت تتمتع بجاذبية سياحية، يأتي الدور على تهيئة كورنيش دار بوعزة بعد أن تم إطلاق طلب عروض خاص بتهيئة الخط الساحلي الذي يبلغ 3,4 كلم فيانسجام مع رؤية تثمين ساحل الدار البيضاء الكبرى من دار بوعزة إلى المحمدية.
ويروم هذا المشروع إلى تثمين منظر بانورامي جذاب يليق بالمنطقة ويضم تهيئة فضاءاتللاسترخاء وأماكن للنزهة وممارسة الرياض في الهواء الطلق وسهولة ولوج الشاطئ للعمومكما للأشخاص في وضعيات خاصة.
هذا وقد تم تصميم المشروع وفق منظور إيكولوجي يأخذ بعين الاعتبار البعد المستدام مع وضع شروط استعمال مواد صديقة للبيئة وملائمة للمناخ الساحلي دون الحاجة للصيانةالدائمة ، ويكلف الشطر الثاني من مشروع تهيئة كورنيش دار بوعزة، ميزانية تتجاوز 11 إلى 12 مليون درهم، بهدف تأهيل الواجهة الساحلية وتعزيز الجاذبية السياحية ، حيث يمتد المشروععلى فترة إنجاز تقدّر بـ 8 أشهر، وقد تم في هذا الإطار اختيار المقاولة المكلفة بالأشغال التي تهدف إلى تحسين وتجهيز الفضاءات الساحلية للمنطقة.
وسيتيح المشروع ممرات تربط بين المدينة والجهة الساحلية بالاضافة إلى أنه سيمكن المشروع من الولوج إلى الشاطئ لساكنة هذا الجزء من مدينة الدارالبيضاء، فإن الكورنيش سوف يحمي البيئة ويحافظ عليها، حيث أنه مخطط للحفاظ علىالتوازن الرسوبي للشواطئ وتجنب مشكلة التعرية، من خلال حظر أي بناء صلب في المناطق المغطاة بالرمال. وفي نهاية الأشغال سيتضمن ممرا خاصا بالراجلين، يمكن استعماله لفائدةمستعملي الدراجات.
ومع هذا الكورنيش الجديد، الذي يشكل جزء من المشروع الساحلي الكبير دار بوعزة المحمدية ، ستصبح الدار البيضاء أكثر من مدينة لامركزية، حيث لا تقع جميع الشواطئ علىنفس المستوى، ولكنها موزعة ومهيئة على طول الساحل بأكمله.