نتيجة ، التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، وامام تأزم الأوضاع هناك ، اصبح لزاما على مختلف المهاجرين المقيمين بأوكرانيا وبمختلف أجناسهم مغادرة البلاد ، إما نحو بلدانهم الأصلية أونحو بلدان امنة مجاورة، ودلك ما حداه إخواننا المغربة في أوكرانيا إد قرروا الرحيل والمغادرة خوفا من ماسي الحرب وتبعاتها ، فقد أفاد مصدر ديبلوماسي مغربي بأن :"عدد المغاربة الدين غادروا أوكرانيا الى حدود الساعة 3384 شخصا."
وسبق أن أوفدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج نحو 20 موظفا قنصليا، من بينهم 4 قناصل عامون سابقون، لدعم ومساعدة أطقم السفارات المغربية الموجودة ميدانيا لإستقبال وتقديم المساعدة اللازمة للمغاربة في البلدان الأربعة المجاورة لأوكرانيا.
من جهة أخرى؛ اشتكى مجموعة من الطلاب المغاربة، على غرار نظرائهم العرب والأفارقة، من العنصرية خلال رحلات الخروج من أوكرانيا جراء الحرب بين كييف وموسكو، في ظل الفوضى التي تعرفها المعابر الحدودية التي تربط أوكرانيا، على الخصوص، بكل من سلوفاكيا وبولندا.
من جهة أخرى ، تستمر عملية إجلاء الطلبة المغاربة من أوكرانيا نتيجة التدخل العسكري الروسي؛ إذ أكد السفير المغربي ببولونيا عبد الرحيم عثمون أن “المصالح الدبلوماسية المغربية تمكنت من إجلاء 720 مواطنا مغربيا يتواجدون الآن داخل التراب البولوني.”
وأوضح السفير المغربي، في تصريح لإحدى الجرائد الإلكترونية المغربية، أن “عملية الإجلاء تتم وفقا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس، وتمر في ظروف مواتية”، مشددا على أن “المصالح الدبلوماسية المغربية تتواجد في الميدان لضمان تنقل المغاربة إلى التراب البولوني"
وفي سابقة لأوانها ،حذر وزير الخارجية الروسي" سيرجي لافروف "من إندلاع حرب عالمية ثالثة، وقال إن هذه الحرب ستكون نووية مدمرة.
وفي تصريحات صحافية، حمل لافروف الغرب المسؤولية عما آلت إليه الأمور، وقال :”الغرب رفض التعامل مع مطالبنا بصياغة هندسة جديدة للأمن الأوروبي"