نجيب النجاري
تتواصل معاناة عدد من تلاميذ دوار لمقروشين ودوار النجاجرةً والنواحي ، الذين يتابعون دراستهم بالمركب المندمج الجعافرة بإقليم الرحامنة، بسبب ظروف النقل المدرسي، وسط مطالب بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة لوضع حد لهذه الوضعية.
وحسب إفادات أولياء الأمور، فإن بعض التلاميذ يتم إنزالهم على الطريق دون إيصالهم إلى منازلهم، ليجدوا أنفسهم مضطرين إلى قطع مسافة لا تقل عن ستة كيلومترات للوصول إليها، في وضع يثير تساؤلات جدية حول نقاط التوقف المعتمدة ومدى مراعاتها لسلامة التلاميذ، خصوصًا القاصرين منهم.
وتزداد المخاوف مع اقتراب فصل الشتاء، وما يصاحبه من أمطار وبرد، فضلًا عن الاكتظاظ الذي تعرفه سيارة النقل المدرسي الوحيدة، وحالتها المتدهورة جراء الاستعمال المتكرر عبر طرق ومسالك غير معبدة.
وأمام هذه المعطيات، يطالب أولياء الأمور بتدخل المندوبية الإقليمية المختصة والجهات المشرفة على النقل المدرسي، من أجل مراجعة نقاط التوقف وضمان إيصال التلاميذ إلى أماكن قريبة من منازلهم، بدل تركهم على قارعة الطريق لمواجهة مشقة قطع كيلومترات مشيًا على الأقدام.
فهل تتحرك الجهات المسؤولة لوضع حد لهذه المعاناة، وضمان حق التلاميذ في نقل مدرسي يحفظ سلامتهم وكرامتهم؟
ويبقى باب الرد مفتوحًا أمام الجهات المعنية لتقديم توضيحاتها بشأن هذه الوضعية.