FR AR
شارك على :

ماذا لو... ترشح الأستاذ أسامة بوطاهري؟ سيناريو الأمل الذي تستحقه أرفود

صراحةً، دعوني أسألكم سؤالاً يراود كل غيور على هذه المدينة:  
ماذا لو؟
ماذا لو ترشح الأستاذ أسامة بوطاهري للاستحقاق التشريعي المقبل؟

ماذا لو دخل قبة البرلمان كأصغر مرشح في المغرب... لكن أكبرهم غيرةً على وطنه؟  
ماذا لو جلس تحت القبة شابٌ مثقف واعٍ، لا يحفظ خطابات "الورق"، بل يحمل في ذاكرته وجع أزقة أرفود، وآمال شبابها، ودموع أمهاتها؟

 1. ماذا لو كان الصوت صوتنا حقًا؟
تعبنا من الأصوات التي لا نراها إلا في الملصقات.  
أسامة ليس ضيفًا على المدينة... هو ابنها البار.  
يدافع عن أرفود باستماتة حين يصمت الجميع. قلمه لم يُشترَ، وصوته لم يُساوَم.  
ماذا لو وصل هذا الصوت إلى حيث تُتخذ القرارات؟

 2. ماذا لو كسرنا قاعدة "الشيخوخة السياسية"؟
المشهد السياسي شابَ... والسياسيون شاخوا.  
ماذا لو قدّمنا للمغرب نموذجًا جديدًا: شابٌ بفكر جامعي، بقلب شعبي، بلسانٍ لا يخشى قول الحق؟  
أصغر مرشح... لكنه سيكون أجمل شيء في البرلمان، لأنه سيدخل بلا ديون انتخابية، بلا وعودٍ لشناقة، بل بوعدٍ واحد: *أرفود أولاً*.

 3. ماذا لو استعادت السياسة معناها؟
السياسة عند البعض صارت تجارة.  
لكن عند أسامة، السياسة نضال. غيرة. وقوفٌ في وجه الظلم.  
ماذا لو عاد النائب ليكون محامي المدينة، لا سمسار مصالحها؟  
ماذا لو عاد البرلماني ليكون صوت الطالب الذي لا يجد أجرة الطريق، والعامل الذي لا يجد ضمانه، والأم التي لا تجد دواءً؟

أيها الساكنة ، المدن لا تُبنى بحزب العائلة، تُبنى بالرجال الذين يخافون الله فيها.

 

Partager sur :