FR AR
شارك على :

نافذة الفجر

إذا خفت على عملك العجب، فاذكر رضا من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب، فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله.

* هل أعمل طلبًا لرضا الله، أم طلبًا لرضا الناس؟
* إذا كان الله هو المقصود، فما قيمة مدح البشر أو ذمهم؟
* هل عملي يليق بمن أتقرب إليه، وهو العظيم سبحانه؟
* أي نعيم أرجوه حتى أستكثر هذا العمل القليل؟
* هل أستحق أن أعجب بعمل قد لا يكون مقبولًا؟
* ماذا لو كان هذا العمل آخر ما أقدمه في حياتي؟
* هل خوفي من العقاب يدفعني إلى إصلاح قلبي قبل إصلاح ظاهري؟
* إذا تأملت سعة رحمة الله وعظيم فضله، فهل يبقى في نفسي مكان للغرور؟
* كم من نعم الله عليّ سبقت عملي، فبأي شيء أعجب؟
* لو رأيت أعمال الصالحين وإخلاصهم، أين أضع عملي بينها؟
* هل أنشغل بعدد الأعمال، أم بجودة النية وصدق الإخلاص؟
* إذا كان قبول العمل بيد الله وحده، فلماذا أطمئن إلى نفسي؟

🎯 *والخلاصة التي يلخصها هذا المعنى هي:*

كلما عظم الله في قلب العبد، صغر عمله في عينه، وكلما صغر عمله في عينه، ازداد إخلاصًا واجتهادًا، ورجا رحمة الله أكثر مما رجا عمله.

فهذه النظرة لا تدعو إلى احتقار العمل أو اليأس، وإنما إلى الجمع بين الاجتهاد، والتواضع، والإخلاص، وحسن الظن بالله؛ فيبذل الإنسان وسعه في الطاعة، ويستكثر من الخير، مع إدراكه أن الفضل أولًا وآخرًا من الله، وأن قبول العمل نعمة يرجوها ولا يغتر بها.

🤲 *دعاء*

اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار، ولا تجعلني أغتر بعملي، بل اجعل رجائي في رحمتك، وثقتي بفضلك، واعتمادي عليك وحدك.

اللهم تقبل مني صالح الأعمال، واغفر لي التقصير والزلل، وثبت قلبي على طاعتك، وأعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واختم لي بخير، واجعل خير أيامي يوم ألقاك وأنت راضٍ عني.

*اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي الحبيب المحبوب العالي القدر العظيم الجاه وعلى آله وصحبه أجمعين عدد كمال الله وكما يليق بكماله*

Partager sur :