*نافذة فجر الجمعة*
*“خمس من علامات الشقوة: قسوة القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل.”*
1. إذا كان القلب لا يتأثر بالحق، فهل المشكلة في كثرة الذنوب أم في قلة التفكر؟
2. هل دموعي غائبة لأن عيني قاسية، أم لأن معرفتي بالله ما زالت سطحية؟
3. ما الذي يمنع الإنسان من الحياء: اعتياد المعصية، أم ضعف استشعار مراقبة الله؟
4. هل أسعى إلى الدنيا لأنها وسيلة للخير، أم لأنها أصبحت غاية في ذاتها؟
5. إذا كنت أخطط لعشرات السنين، فهل أخطط بنفس الجدية للقاء الله؟
6. ما الأعمال التي لو توقفت عنها اليوم لرقّ قلبي أكثر؟
7. هل أقيس نجاحي بما أملك، أم بما أصلحت من نفسي وما قدمته من عمل صالح؟
8. كيف يؤثر انشغالي الدائم بالمستقبل في حضوري مع الطاعات اليوم؟
9. هل أبحث عن رضا الناس أكثر من بحثي عن رضا الله؟
10. إذا كانت حياتي ستنتهي فجأة، فما أول شيء سأندم على تأجيله؟
11. ما العادة اليومية التي تقربني من الله، ولماذا لا أحافظ عليها؟
12. هل خوفي من خسارة الدنيا أكبر من خوفي من خسارة الآخرة؟
13. ما الذي يجعل القلب يلين: كثرة العلم، أم كثرة الذكر، أم صدق العمل؟
14. هل أراجع نياتي كما أراجع أخطائي؟
15. لو نظر الناس إلى باطني كما ينظرون إلى ظاهري، فهل سأكون راضيًا عن نفسي؟
هذه الأسئلة ليست لإدانة النفس، بل لمحاسبتها وتقويمها؛ فالمقصود منها أن تدفع إلى:
🔑* تليين القلب بذكر الله وتلاوة القرآن.
🔑* الإكثار من التوبة والاستغفار.
🔑* تعظيم خلق الحياء.
🔑* جعل الدنيا وسيلة لا غاية.
🔑* تقصير الأمل بالإكثار من ذكر الآخرة والعمل الصالح.
وقد قال القرآن الكريم: *﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾*، وقال أيضًا: *﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾*؛ وهما أصلان يجمعان بين صلاح العقيدة، وتزكية النفس، والعمل الصالح.
🤲 *دعاء*
اللهم ارزقني الحياء منك في السر والعلن، والزهد فيما لا ينفع، والقناعة بما قسمت لي، ولا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي، واجعل الآخرة خيرًا لي من الأولى.
اللهم قصِّر أملي فيما يبعدني عنك، وبارك لي في عمري فيما يرضيك، وأعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعل خير أيامي يوم ألقاك وأنت راضٍ عني.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات.
*وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين عدد ماذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون*