FR AR
شارك على :

إسماعيل مومن.. من ابن مسيك إلى كندا ثم العودة إلى الميدان: حين تختار الكفاءة خوض غمار التغيير

ماكلور /مصطفى قبلاني.
من أحياء ابن مسيك بالدار البيضاء إلى مدرجات الجامعة في كندا، قطع إسماعيل مومن مساراً علمياً ومهنياً بدأ من المدرسة العمومية المغربية، واستمر بالدراسة والتخصص في مجال الفيزياء الفلكية، قبل أن يراكم تجربة أكاديمية ومهنية في كندا.
مومن، الأستاذ والباحث المغربي-الكندي في مجال الفيزياء الفلكية، اشتغل في وزارة البيئة والتغير المناخي الكندية، إلى جانب نشاطه في مجال التدريس الجامعي لعلم الفلك. كما يهتم بالتواصل العلمي وتقريب المعرفة من الشباب، خصوصاً الفئات التي تحتاج إلى مزيد من فرص التأطير والوصول إلى المعرفة.
وبعد سنوات من الدراسة والعمل خارج المغرب، اختار إسماعيل مومن الانخراط في الشأن العام المغربي، من خلال خوض غمار الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 بدائرة ابن مسيك-سباتة بالدار البيضاء، واضعاً تجربته الأكاديمية والمهنية أمام المواطنين.
ويأتي هذا الانتقال من الجامعة والبحث العلمي إلى العمل العام في سياق نقاش متواصل حول دور الكفاءات المغربية التي راكمت تجاربها خارج الوطن، وإمكانية الاستفادة من خبراتها في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار والتنمية وقضايا الشباب.
فالمسار الذي قطعه مومن، من ابن مسيك إلى كندا، يقدم نموذجاً لمسار علمي دولي انتهى إلى اختيار المشاركة في الحياة العامة. غير أن الانتقال إلى المجال الانتخابي يفرض، إلى جانب الكفاءة الأكاديمية والمهنية، مسؤولية الإنصات للمواطنين، وفهم انتظاراتهم، وتقديم تصورات وبرامج واضحة وقابلة للنقاش والمساءلة.
وبالنسبة إلى ساكنة سباتة، تشكل الاستحقاقات الانتخابية مناسبة للتعرف على مختلف المرشحين، ومساراتهم، وبرامجهم، والتصورات التي يقدمونها لمعالجة القضايا المحلية والوطنية، ثم ممارسة الاختيار وفق ما يرونه مناسباً لانتظاراتهم.
وتطرح تجربة إسماعيل مومن، في هذا السياق، سؤالاً أوسع حول كيفية إدماج الكفاءات المغربية ذات الخبرة الدولية في الحياة العامة، والاستفادة من المعرفة والتجارب التي راكمتها في الجامعات والمؤسسات الأجنبية.
فهل يمكن أن تشكل هذه الخبرة رافداً جديداً للنقاش حول مستقبل ابن مسيك وسباتة؟ وهل يستطيع أصحاب المسارات العلمية والأكاديمية الانتقال بخبراتهم من فضاء الجامعة والبحث إلى فضاء المؤسسات المنتخبة والعمل الميداني؟
أسئلة ستبقى مفتوحة أمام الناخبين، الذين يملكون حق تقييم المرشحين وبرامجهم ومقترحاتهم، واختيار من يرونه قادراً على التعبير عن انتظارات المنطقة والدفاع عن قضاياها.
وفي هذا السياق، يخوض إسماعيل مومن تجربته الجديدة بشعار «معاً من أجل التغيير»، حاملاً معه مساراً علمياً ومهنياً جمع بين المغرب وكندا، وطموحاً للمساهمة في خدمة المجتمع والوطن من موقع جديد

Partager sur :