كتبت ماغلور - أفضت عملية مرحبا 2026، التي أطلقتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في العاشر من يونيو الماضي، إلى استقبال ما يزيد على 2.74 مليون مغربي مقيم في الخارج حتى الثالث من أغسطس 2026، مسجلةً بذلك ارتفاعاً بنسبة 0.45% مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2025. وتواصل العملية مسيرتها حتى 15 سبتمبر، إذ تُتوقع العودة الإجمالية لنحو 3.6 مليون مغترب.
وبين العاشر والثلاثين من يونيو 2026، عاد إلى أرض الوطن ما يزيد على 704 ألف مغربي مقيم في الخارج، بارتفاع 3% قياساً بالفترة نفسها من العام الماضي. وتُجسّد هذه الأرقام العلاقة العميقة التي تجمع الجالية المغربية ببلدها الأصلي، وتعكس نجاعة منظومة الاستقبال المُيسَّرة المعتمدة.
وعلى صعيد التحويلات المالية، تجاوزت مدخرات المغاربة المقيمين في الخارج 40 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، مما يؤكد الدور المحوري للجالية بوصفها دعامة أساسية للاقتصاد الوطني. وتُعدّ هذه التحويلات، إلى جانب عائدات السياحة وصادرات الفوسفاط، من أبرز مصادر العملة الصعبة في المملكة.
وأعلنت الحكومة المغربية عن جملة من الإجراءات لتيسير إقامة المغاربة المقيمين في الخارج واستثماراتهم: تخفيفات جمركية على المركبات والسلع المستوردة، وتبسيط الإجراءات الإدارية في المعاملات العقارية، فضلاً عن دعم مكثف لأصحاب المشاريع القادمين من الجالية الراغبين في الاستثمار في وطنهم.