عبد اللطيف الباز - كرّمت مؤسسة "شباب الخير" الإيطالية (Giovani Per Il Bene) الناشط الاجتماعي طارق بانور، تقديراً لجهوده المتواصلة في العمل الاجتماعي وتعاونه المستمر مع الجمعيات الإيطالية من أجل تعزيز قيم الاندماج والتعايش داخل المجتمع.
وجاء هذا التكريم بالتزامن مع إطلاق بانور نداءً توعوياً عاجلاً إلى أفراد الجالية المغربية والعربية في إيطاليا، بعد الارتفاع المقلق في حوادث الغرق خلال فصل الصيف، والتي تحصد سنوياً مئات الأرواح في الأنهار والشواطئ والمناطق الساحلية.
وأوضح الناشط أن إيطاليا تسجل نحو 346 حالة وفاة بسبب الغرق كل عام، مشيراً إلى أن نسبة مهمة من الضحايا تنتمي إلى الجالية العربية، خاصة من المغاربة والمصريين. واستحضر في هذا السياق حادثة مأساوية لطفل صغير لقي مصرعه غرقاً مؤخراً بالمنطقة، إلى جانب وفاة مواطن مغربي الأسبوع الماضي في حادث مماثل.
ووجّه بانور رسالة مباشرة إلى الآباء والأمهات، داعياً إلى ضرورة مراقبة الأطفال بشكل دائم وعدم تركهم بمفردهم أثناء التواجد على الشواطئ أو بالقرب من المسطحات المائية، مؤكداً أن لحظات قليلة من الغفلة قد تكون كافية لوقوع مأساة.

كما حذّر من الانشغال بالهواتف الذكية أثناء مرافقة الأطفال في أماكن السباحة والتنزه، مشدداً على أن تشتت الانتباه بسبب الهاتف المحمول يعد من أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى حوادث خطيرة يمكن تفاديها باليقظة والمتابعة المستمرة.
وختم بانور رسالته بالتأكيد على أن الوقاية والوعي والمسؤولية الجماعية تظل السبيل الأنجع لحماية الأرواح، داعياً أفراد الجالية إلى الالتزام بإجراءات السلامة خلال موسم الصيف حفاظاً على سلامة الأطفال والعائلات.
