افتتحت رسميا، بمركز المعارض محمد السادس بمدينة الجديدة، فعاليات الدورة السابعة والعشرين للمعرض الدولي للدواجن 2026، والتي تُقام خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 5 نونبر الجاري، تحت شعار: "قطاع الدواجن بالمغرب على موعد مع 2030"
وجرى حفل الافتتاح بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري ، مرفوقا بعامل إقليم الجديدة، إلى جانب حشد من المسؤولين والشخصيات المدنية والعسكرية، وممثلي الهيئات المهنية والفاعلين الاقتصاديين والشركات الوطنية والدولية المتخصصة في هذا المجال.
تعد هذه التظاهرة المهنية موعداسنوياً بارزا يجمع مختلف المتدخلين والخبراء في سلسلة إنتاج الدواجن. وتهدف الدورة الحالية إلى:
- استعراض مستجدات القطاع: تسليط الضوء على أحدث التقنيات والحلول الذكية في مجالات تغذية وصحة الحيوان، التجهيزات الحديثة، وتحسين جودة الإنتاج.
- تطوير الاستثمار والتنافسية: فتح آفاق جديدة لبناء شراكات مهنية واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة بين الفاعلين الوطنيين والدوليين.
- مناقشة التحديات الراهنة: الإجابة عن الرهانات المتعلقة بتكاليف الإنتاج، الاستدامة البيئية، والسلامة الصحية، إلى جانب الرفع من المردودية.
تكتسي دورة هذا العام أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه قطاع الدواجن في منظومة الأمن الغذائي بالمملكة، باعتباره الموفر الرئيسي للحوم البيضاء والبيض بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية، فضلا عن مساهمته المباشرة في خلق مناصب الشغل ودعم النسيج الاقتصادي المحلي والوطني.
وتسعى الدورة الـ27 على مدى أيامها الثلاثة إلى مواكبة التحولات التكنولوجية والاستجابة للرهانات الوطنية الاستراتيجية، وفي مقدمتها تحقيق الأمن الغذائي المستدام وتأهيل القطاع لرفع التحديات المستقبلية في أفق سنة 2030.