FR AR
شارك على :

إطلاق مشاريع تنموية بتافراوت لتعزيز سياسة القرب وتقليص الفوارق

شهدت مدينة تافراوت، صباح يوم الاثنين 27 أبريل 2026، محطة تنموية بارزة تجسد على أرض الواقع توجهات الدولة نحو تعزيز سياسة القرب وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وذلك في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية متوازنة وشاملة بمختلف مناطق المملكة.
وفي هذا السياق، تم إعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية الهامة التي تستهدف تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية، حيث جرى وضع الحجر الأساس لإنجاز مشروع مستشفى القرب بمدينة تافراوت، وهو المشروع الذي يرتقب أن يشكل إضافة نوعية للبنية الصحية بالمنطقة. ويهدف هذا المستشفى إلى تسهيل ولوج المواطنات والمواطنين إلى الخدمات الصحية الأساسية، وتقريب العلاج من الساكنة، خاصة في ظل ما كانت تعانيه المنطقة من صعوبات مرتبطة ببعد المرافق الصحية وتكاليف التنقل نحو مدن أخرى.
ويعد هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو تعزيز العرض الصحي المحلي، من خلال توفير خدمات طبية أساسية وتقليص الضغط على المؤسسات الاستشفائية بالمراكز الحضرية الكبرى، فضلا عن تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للساكنة.
ولم تقتصر هذه الدينامية التنموية على القطاع الصحي فحسب، بل شملت أيضا إطلاق مشاريع أخرى تهم قطاعات حيوية متعددة، في مقدمتها البنيات التحتية، والخدمات الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية المحلية، بما يعكس مقاربة شمولية تروم تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة.
وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية حكومية متكاملة تهدف إلى التأهيل الشامل للمجالات الترابية، من خلال تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وضمان توزيع عادل للاستثمارات العمومية. كما تعكس حرص الحكومة على جعل المواطن في صلب السياسات العمومية، عبر تقريب الخدمات الأساسية وتحسين جودتها، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويساهم في تحقيق العدالة المجالية.
وتؤكد هذه المبادرات التنموية أن الدولة ماضية في تنزيل برامجها الإصلاحية وفق مقاربة تشاركية ومسؤولة، تستحضر حاجيات المواطنين وتستجيب لتطلعاتهم، بما يكرس نموذجا تنمويا قائما على الإنصاف والنجاعة والاستدامة.

Région
Souss - Massa
Partager sur :