في المشهد المحلي بجماعة بلفاع، يبرز اسم عبدالغفور الزهراوي كأحد الوجوه التي راكمت تجربة ميدانية وسياسية امتدت منذ سنة 2015، تاريخ دخوله المجلس الجماعي لبلفاع مستشارا، حاملا معه ارتباطا قويا بالمنطقة وبساكنتها، باعتباره ابن دوار أخريب.
وبخبرة سنوات من العمل الجماعي، استطاع الزهراوي أن يجعل من الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين إحدى أبرز سماته، إلى جانب انخراطه في الدفاع عن قضايا المنطقة وتتبع عدد من المشاريع التي همّت دائرته، واضعاً المصلحة العامة في مقدمة أولوياته.
ولا يقتصر حضور الزهراوي على العمل داخل المجلس الجماعي، بل يمتد إلى العمل السياسي والانتخابي، حيث يعد من أبرز المقربين من النائب البرلماني الحسين أزوكاغ، ولعب دورا محوريا إلى جانبه، خصوصا من خلال تدبير وإدارة حملته الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.
الزهراوي فاعل ميداني لا يكتفي بالخطاب السياسي، بل يراهن على القرب من المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم، وعلى الحضور في الميدان للدفاع عن الملفات والقضايا التي تهم المنطقة.
وفي زمن أصبحت فيه الانتخابات اختبارا حقيقيا لمدى قرب المنتخب من المواطن، يراهن عبدالغفور الزهراوي على رصيد سنوات من العمل الجماعي، وعلى شبكة من التواصل والحضور الميداني، وعلى مواقف يصفها المقربون منه بالجريئة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن مصالح بلفاع وساكنتها.
الزهراوي.. تجربة من الميدان، حضور في الساحة، ورسالة عنوانها الدفاع عن بلفاع وخدمة المصلحة العامة.