شهدت مدينة بويزكارن، يوم الجمعة 24 يوليوز 2026، حركية تنموية استثنائية احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين. وفي هذا السياق المفعم بالرمزية الوطنية، أشرف والي جهة كلميم وادنون، عامل إقليم كلميم، رفقة وفد رسمي هام، على تدشين سلسلة من المشاريع التنموية الهادفة إلى تطوير المشهد الحضري والارتقاء بفرص التنمية المحلية.
تأتي هذه المبادرات في إطار رؤية شمولية تبتغي مواصلة تأهيل المدينة، وتحديث بنياتها التحتية، وتجويد الفضاءات العمومية بما يعزز من جاذبيتها الاستثمارية والسياحية، ويثلج صدور ساكنتها بتلبية تطلعاتهم الراهنة والمستقبلية.
استثمارات مهمة لتأهيل المدخل الجنوبي والفضاءات العمومية
وقد تميز هذا الحفل التنموي بتدشين مشروعين مهيكلين يلامسان الحياة اليومية للمواطنين والزوار على حد سواء:
تهيئة المدخل الجنوبي للمدينة: مشروع بغلاف مالي يناهز 22 مليون درهم، يهدف إلى إعطاء جمالية جديدة للمدخل الجنوبي لبويزكارن، والارتقاء بالمشهد الحضري، إلى جانب تعزيز السلامة الطرقية وتوفير شروط استقبال تليق بمكانة المدينة كصلة وصل متميزة بالجهة.
تأهيل الفضاء العمومي "البستان": ورش طموح يروم تثمين المساحات الخضراء والفضاءات المشتركة، وتوفير متنفسات مؤهلة للساكنة وللأطفال، بما يساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة وإضفاء لمسة جمالية على المحيط العمراني.
تنجز هذه المشاريع بتمويل من مجلس جهة كلميم وادنون، وهو ما يعكس الالتزام الموصول للمجلس بدعم الأوراش التنموية وتجهيز مختلف الجماعات والمناطق التابعة للجهة بالبنيات والخدمات الأساسية.
تشكل هذه المشاريع خطوة ناعمة ومهمة ضمن دينامية التأهيل الشامل لمدينة بويزكارن، مبرزة حرص المصالح الجهوية والإقليمية على ترسيخ التنمية المستدامة وتحسين ظروف عيش الساكنة، تزامنا مع غمرة الاحتفالات الوطنية بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.