في التفاتة إنسانية تجسد قيم التضامن والتلاحم الوطني، وبتزامن مع الأجواء الاحتفالية العارمة التي تشهدها المملكة، نظمت جمعية سند الأجيال أكادير، بشراكة استراتيجية مع المنظمة البريطانية (GRT)، مبادرة تضامنية إجتماعية يومه الأحد 05 يوليوز 2026، لفائدة الأطفال النزلاء بـ "دار الطفل" بمدينة مراكش.
المبادرة التي تأتي احتفاءً بالإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني المغربي وتأهله المستحق إلى ربع نهائي كأس العالم عقب فوزه المستحق على نظيره الكندي بثلاثية نظيفة (3-0)، ركزت على نقل هذه الفرحة الوطنية الشاملة إلى قلوب فئة غالية من المجتمع.
وشملت العملية توزيع أقمصة رسمية للمنتخب المغربي وأحذية رياضية عالية الجودة لفائدة 120 طفلاً وطفلة من نزلاء المؤسسة، مما أضفى أجواءً من البهجة والاعتزاز الوطني بين الأطفال الذين ارتدوا الألوان الوطنية بكل فخر. كما تميز اليوم باقامة وجبة افطار و تنظيم ورشات ترفيهية، وأنشطة تنشيطية، وفقرات موسيقية تفاعلية شارك من خلالها الأطفال فرحة هذا التأهل التاريخي لأسود الأطلس.
وفي تصريح للجريدة الالكترونية ، أكد السيد البشير أبوالنعائم، رئيس جمعية سند الأجيال أكادير، على الأبعاد العميقة لهذه المبادرة قائلاً:
"إن فرحة التأهل التاريخي لمنتخبنا الوطني إلى ربع نهائي كأس العالم لا تكتمل إلا إذا تقاسمناها مع هؤلاء الأطفال الأعزاء في دار الطفل بمراكش. أردنا من خلال هذه المبادرة، المشتركة مع أصدقائنا في المنظمة البريطانية GRT المشكورين على تعاونهم الدائم في كل مبادراتنا ، أن نشعرهم بأنهم في قلب هذا الحدث الوطني الكبير، وأن الأسود يمثلونهم ويمثلون أحلامهم."
وأضاف أبوالنعائم: "رؤية الابتسامة على وجوه 120 طفلاً وهم يرتدون قميص المنتخب الوطني هي أكبر إنجاز لنا اليوم. الرياضة ليست مجرد أهداف في الملعب، بل هي رافعة للتضامن الاجتماعي وبث الأمل. نشكر كل من ساهم في إنجاح هذا اليوم المشهود، من المنظمة البريطانية GRT و أعضاء ادارة و مؤطري دار الطفل الدين قدموا لنا كامل التسهيلات لانجاح هده المبادرة. ونؤكد أن جمعية سند الأجيال ستبقى دائماً في الصفوف الأولى لدعم الطفولة وإرساء قيم التكافل."
تميز الحفل بحضور ممثلي الجمعية والمنظمة البريطانية الشريكة، بالإضافة إلى الأطر الإدارية والتربوية لدار الطفل بمراكش، الذين أشادوا بهذه الخطوة التي تركت أثراً نفسياً واجتماعياً بليغاً في نفوس الناشئة.