احتضنت دار الشباب المقاومة بمدينة تيزنيت، يوم الخميس 25 يونيو 2026، حفلا متميزا نظمته جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيسها، واختتام الموسم الاجتماعي والتربوي 2025-2026، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين والشركاء والفاعلين الجمعويين.
وافتتحت فعاليات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم أداها مجموعة من طلبة الجمعية، قبل الوقوف لتحية العلم الوطني، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بمسيرة الجمعية التي راكمت تجربة رائدة في مجال تأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة.
وألقى رئيس جمعية تحدي الإعاقة كلمة ترحيبية استعرض خلالها أبرز المحطات التي ميزت مسار الجمعية منذ تأسيسها سنة 1996، مشيدا بالدعم الذي تحظى به من مختلف الشركاء والمؤسسات. كما تناول الكلمة المدير الإقليمي للتعاون الوطني بتيزنيت، مؤكدا أهمية الأدوار الاجتماعية والتربوية التي تضطلع بها الجمعية لفائدة المستفيدين وأسرهم.
وشهد الحفل كذلك مداخلة لإحدى مؤسسي الجمعية، استحضرت من خلالها بدايات تأسيس هذا الصرح الاجتماعي والتحديات التي واجهها المؤسسون من أجل ترسيخ ثقافة الإدماج والتضامن داخل المجتمع.
وتخللت فقرات الحفل وصلات فنية متنوعة من تقديم طلبة الجمعية، إضافة إلى عروض مسرحية وأناشيد تربوية نالت إعجاب الحضور، وعكست حجم المواهب التي تزخر بها هذه الفئة. كما قدمت السيدة عزيزة أمصاو كلمة باسم المجلس الإقليمي لتيزنيت، فيما ألقت السيدة وسيلة الشاطبي كلمة باسم المجلس الجماعي لتيزنيت، إلى جانب كلمة ممثل منظمة N2N التي جددت دعمها لبرامج الجمعية.
كما عرفت المناسبة حضور النائب البرلماني عن إقليم تيزنيت ،رئيس المجلس الجماعي للمدينة السيد عبدالله غازي، الذي ألقى كلمة بالمناسبة أشاد فيها بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الجمعية في خدمة الأشخاص في وضعية إعاقة، مؤكدا مواصلة دعم المبادرات الاجتماعية والتنموية الرامية إلى تحقيق الإدماج والكرامة لهذه الفئة.
كما عرف الحفل تكريم رئيس المجلس الجماعي لتيزنيت السيد عبدالله غازي، عربون تقدير واعتراف بمساهماته في دعم العمل الاجتماعي والجمعوي، إلى جانب تكريم عدد من قدماء ومؤسسي جمعية تحدي الإعاقة بتيزنيت، في لحظة وفاء مؤثرة استحضرت مسيرة ثلاثة عقود من العطاء والتضحية.