تستعد مدينة مراكش، عاصمة النخيل، لاحتضان الدورة السادسة والثلاثين لماراطون مراكش الدولي، وذلك أواخر شهر يناير 2026، في حدث رياضي بارز يؤكد مكانة المدينة الحمراء كوجهة عالمية للرياضة والسياحة والاقتصاد، تحت الشعار الخالد: «الرياضة – السياحة – الاقتصاد».
وينظم هذا الحدث الدولي من طرف جمعية الأطلس الكبير، بشراكة مع عصبة الجنوب لألعاب القوى، وبتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إضافة إلى التركيبة الثلاثية المحلية المكونة من ولاية جهة مراكش آسفي، عمالة مراكش، والمجلس الجماعي.
ولضمان إشعاع أوسع لهذه التظاهرة، عقدت اللجنة المنظمة ندوتين صحافيتين بكل من الرباط والدار البيضاء، سلطت خلالهما الضوء على القيمة التاريخية والتنافسية لماراطون مراكش، الذي يعد من أعرق وأسرع الماراطونات في العالم، والوحيد إفريقيا الذي كان مؤهلا للألعاب الأولمبية 2012، كما احتل المركز 11 عالميا سنة 2013، وتوج بدرع التميز من طرف الاتحاد الدولي لألعاب القوى سنة 2020.
وشهدت نسخة 2020 إنجازا تاريخيا بتسجيل العداء المغربي هشام القواحي رقما قياسيا أولمبيا ومراكشيا (2س 6د 32ث)، ما أهله للمشاركة في أولمبياد باريس 2024.
ومن المرتقب أن تعرف الدورة 36 مشاركة قياسية تقارب 16 ألف عداء وعداءة من 89 دولة، من بينهم حوالي 100 عداء محترف من ذوي الأرقام العالمية، إلى جانب حضور وازن لمسؤولي ومديري الماراطونات الدولية.
وأكد البروفسور محمد الكنديري، رئيس جمعية الأطلس الكبير، أن هذه النسخة ستتميز بمضمار جديد أكثر انبساطا، مما يرفع من حظوظ تحطيم أرقام قياسية جديدة، خاصة في سباقي الماراطون (42,195 كلم) ونصف الماراطون (21,95 كلم)، مع جوائز مالية مهمة تصل إلى 10 آلاف دولار للفائز بالماراطون، إضافة إلى مكافآت خاصة لمحطمي الأرقام القياسية.
وستمتد فعاليات الماراطون من الجمعة 23 إلى الأحد 25 يناير 2026، حيث ستتحول مراكش إلى عرس رياضي وثقافي وسياحي متكامل، يبرز مرة أخرى قدرة المدينة على احتضان أكبر التظاهرات الدولية.