دخلت الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة سيدي إفني، اليوم الاثنين 14 شتنبر 2026، مرحلة جديدة من التعبئة الميدانية، بعدما شهدت محطة اليوم حضورا قويا للساكنة وتفاعلا لافتا مع مرشح الحزب مصطفى بايتاس ووصيفه أحمد زاهو.
ومنذ انطلاق التحركات الميدانية، برزت حركية انتخابية واضحة، رافقها تنظيم محكم وحضور مكثف لأنصار الحزب، في مشهد طبعته أجواء حماسية وتواصل مباشر مع المواطنين، الذين تابعوا مختلف فقرات الحملة وتفاعلوا مع المرشحين.
وتحولت هذه المحطة إلى واحدة من أبرز لحظات الحملة الانتخابية للأحرار بسيدي إفني، في ظل سباق انتخابي محتدم واقتراب موعد الاقتراع، حيث تسعى مختلف اللوائح المتنافسة إلى تعزيز حضورها واستقطاب مزيد من الناخبين خلال الأيام الأخيرة من الحملة.
ويقود مصطفى بايتاس، إلى جانب وصيفه أحمد زاهو، تحركات الحزب ميدانيا، مع التركيز على التواصل المباشر مع ساكنة سيدي إفني وطرح قضايا المنطقة وانتظارات المواطنين، في محاولة لترجمة الحضور الميداني إلى دعم انتخابي يوم الاقتراع.
وتكشف أجواء محطة الاثنين 14 شتنبر عن ارتفاع منسوب الحماس الانتخابي بسيدي إفني، فيما تتجه المنافسة خلال الساعات والأيام المتبقية نحو مزيد من التصعيد السياسي والميداني، قبل إسدال الستار على الحملة الانتخابية والتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر الجاري.
وبينما تواصل مختلف الأحزاب واللوائح تحركاتها، تبدو سيدي إفني أمام أيام انتخابية حاسمة، سيكون فيها الحضور الميداني والتواصل مع الناخبين عاملا أساسيا في رسم صورة المشهد الانتخابي النهائي.