في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، شهدت مدينة سيدي إفني، يوم الاربعاء 29 يوليوز 2026 ، إعطاء انطلاقة عدد من المشاريع الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الرياضية والشبابية، بحضور والي جهة كلميم واد نون، عامل إقليم كلميم، وعامل إقليم سيدي إفني، ورئيسة مجلس جهة كلميم واد نون،
والمدير الجهوي لقطاع الشباب والتواصل، إلى جانب النائبين البرلمانيين عن الإقليم، والنائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والمنتخبين، فضلا عن ممثلي النسيج الجمعوي.
وفي هذا السياق، تم إعطاء انطلاقة أشغال بناء مقر خاص برياضة ركوب الأمواج بمدينة سيدي إفني، في إطار شراكة تجمع بين مجلس جهة كلميم واد نون والأكاديمية المغربية لركوب الموج، بهدف الارتقاء بالبنيات التحتية المخصصة للرياضات البحرية، وتشجيع ممارسة رياضة ركوب الأمواج وتطويرها على المستويين المحلي والجهوي.
ويرتقب أن يساهم هذا المشروع في تعزيز مكانة سيدي إفني كوجهة للسياحة الرياضية، ورفع قدرتها على احتضان المنافسات الوطنية والدولية، إلى جانب دعم الأندية المحلية ومواكبة الممارسين والمدربين عبر برامج التكوين والتأطير، فضلاً عن توفير فضاء مناسب لاستقطاب وتشجيع المزيد من المهتمين بهذه الرياضة.
وتبلغ الكلفة المالية للمشروع حوالي 1,03 مليون درهم، فيما حددت مدة إنجازه في ثلاثة أشهر. ويتولى مجلس جهة كلميم واد نون مهمة صاحب المشروع، بينما تتكلف الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع للجهة بتتبع وتنفيذ المشروع، في حين أسندت أشغال الإنجاز إلى شركة KAM CONSTRUCTION.
ويشمل المشروع، على الخصوص، إحداث فضاء للاستقبال، ومتجرا، وقاعة للإسعافات الأولية، ومرافق صحية، بما من شأنه توفير ظروف أفضل لممارسة رياضة ركوب الأمواج، والمساهمة في تعزيز العرض الرياضي والسياحي بالمدينة.
وبالموازاة مع ذلك، شهدت مدينة سيدي إفني، في اليوم نفسه، تدشين دار الشباب الشهداء، في خطوة تروم تعزيز البنيات الموجهة لفائدة الشباب، وتوفير فضاء ملائم لاحتضان الأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية والترفيهية.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة سيدي إفني، خاصة في المجالات المرتبطة بالشباب والرياضة والسياحة، بما يعزز جاذبية المدينة ويثمن مؤهلاتها البحرية، ويدعم إشعاعها كوجهة للرياضات البحرية، مع توفير فضاءات جديدة للشباب للمشاركة والإبداع وتنمية قدراتهم.