في إطار الاستمرار في تعزيز البنيات التحتية والارتقاء بشبكة الطرق بجهة كلميم واد نون،
شهد مساء يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026، إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال مشروع طرقي هام يستهدف تأهيل وتغيير مسار الطريق الوطنية رقم 21 الرابطة بين سيدي إفني وجماعة مستي.
وقد أشرف على هذا الحدث التنموي ، والي جهة كلميم واد نون، رفقة ، رئيسة مجلس الجهة، والسيد عامل إقليم سيدي إفني، وذلك تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.
يمتد هذا الورش الطرقي الاستراتيجي على مسافة 5.82 كيلومترات، ورصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 66.85 مليون درهم. ويسعى المشروع إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التنموية والهندسية المحورية، أبرزها:
حماية المحور الطرقي: وقاية هذا الشريان الحيوي من الفيضانات وارتفاع منسوب المياه الناتج عن حقينة سد "أسيف وندر".
ضمان السلامة الطرقية: تأمين انسيابية حركة السير والجولان والحد من انقطاعات الطريق خلال الفترات المطيرة.
فك العزلة وتسهيل التنقل: بين مركز سيدي إفني والجماعات المجاورة، بما يعزز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
ويعكس هذا المشروع حجم العناية التي توليها السلطات الولائية والمجلس الجهوي لتطوير التجهيزات الأساسية وحماية المنشآت الحيوية، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية ودعم الاستثمار بالجهة.