FR AR
شارك على :

عن عملية مرحبا 2026  " وعادت حليمة لعادتها القديمة "


بدأت عملية مرحبا كعادتها ، لكن ماذا عن ظروف العبور هذه السنة ؟ وعن أثمان التذاكر ؟ وعن التكرفيس المعتاد والإنتظار الذي لا يتاق في أماكن وأرصفة غير لائقة ؟  ماذا عن عمليات السطو على ممتلكات ومشارع أبناء الجالية وعن الملفات التي لاتزال معلقة، أو مهملة في أروقة المحاكم ؟ 
ماذا عن مشاركة أبناء الجالية في الإنتخابات التشريعية المقبلة ؟
و و و و.. 
متى تستفيق الجمعيات من غفلتها وتهافتها ؟
ومتى ترتقي الأحزاب الوطنية إلى المستوى المطلوب منها إتجاه ستة ملايين من أبناء الوطن ؟ 
فحصيلة ونتيجة عملها في الدفاع عن مصالح الجالية قريبة ، ويا أسفاه، من زاوية الصفر…
كفانا من التهافت ، كفانا من الضحك على أذقان أبناء الجالية الذين صبروا واجتهدوا وشاركوا بما لهم من خبرة وقدرة مادية  ومعنوية في كل أوراش المملكة رغم كل الإحتقار والتهميش الذي أصابهم منذ نصف قرن ، 
أجل، رغم كل هذا وذاك فهم لا زالوا وسيظلوا مخلصين لوطنهم ولملكم الذي يكنون له كل التقدير والثناء على رعايته واهتمامه السامي والصادق بشأنهم ، 
هل لا يستحق أبناء الجالية سوى عمليات موسمية وخطابات حزبية جوفاء تشعل كل مرة نار الغضب والعزوف والاستنكار أكثر من أن تفتح أبواب التقة والأمل ؟ 
هل هذا هو جزاء إخلاصهم لمقدسات بلادهم الأم التي يتشبتون بها رغم الغربة وبعد المسافات وتراكم الزمن ؟ 
وليكن في علم كل من يهمهم أمر أو شأن الجالية ، من المتهافتين والطامعين ومن أصحاب القرار الذين يفتقدون للقرار السياسي الشجاع والعادل كلما دكر ملف مشاركة الجالية في العمليات الإنتخابية ، أن عملية مرحبا عملية موسمية، ستمر كما مرت العمليات التي سبقتها  مند سنين، لكن العمل الجمعوي والحزبي والسياسي والإجتماعي والتقافي ليس موسميا ولا يصح ولا يعقل أن يكون كذلك، متطلبات وانتظارات الجالية المشروعة لا تقتصر على عملية العبور الصيفي إلى أرض الوطن المباركة فحسب . بل تتطلب على مر السنة رعاية خاصة وسياسات جادة للوصول بها لبر الأمان ،،
مريزيقى محمد ( باريس)

Partager sur :