FR AR
شارك على :

تونس: المغني الأوبرالي حسن الدوس يتوج بـ«أوسكار المتوسط» في روما قبل حفل بدار الأوبرا بتونس

Illustration Maglor

تسلّم المغني الأوبرالي التونسي (التينور) حسن الدوس في روما «جائزة التميز الأورو-متوسطي»، المعروفة باسم «أوسكار المتوسط». وسيحيي حفلاً يوم 25 أكتوبر بدار الأوبرا بتونس إلى جانب «الأطفال المنشدين لموناكو».

تكريم في روما

أقيم الحفل يوم 14 أكتوبر 2026 بقاعة سبادوليني بوزارة الثقافة الإيطالية، تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء وعدة وزارات إيطالية. وهي الدورة الرابعة لهذه الجائزة السنوية التي تكرم إنجازات في الفنون والموسيقى والسينما والصحافة والرياضة والدبلوماسية والقضاء والمؤسسات العمومية.

وسلّم الكأس للفنان دوندار كيسابلي، رئيس جمعية صحفيي المتوسط ومؤسس التظاهرة. ومن بين كبار المكرَّمين في الأمسية لاعب كرة القدم السابق فرانشيسكو توتي. وحضر الحفل دبلوماسيون، منهم ممثلون عن سفارة تونس بإيطاليا، وأكاديميون وصحفيون وممثلون عن مؤسسات والمجتمع المدني.

مسار موضع تقدير

تكافئ الجائزة المسار الفني لحسن الدوس وصرامته الإبداعية والتزامه بالحوار بين الثقافات. وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء من روما، عبّر الفنان عن تأثره العميق بهذا الاعتراف.

وفي مشهد ثقافي كثيراً ما يُعترف فيه بالفنانين التونسيين في الخارج قبل أن يُقدَّروا بالكامل في بلدهم، يعكس هذا التكريم إشعاع الساحة الغنائية والموسيقية للبلاد على الضفة الشمالية للمتوسط.

حفل بدار الأوبرا بتونس يوم 25 أكتوبر

سيصعد الفنان على مسرح دار الأوبرا بتونس يوم 25 أكتوبر 2026، برفقة «الأطفال المنشدين لموناكو» وجوقة عايدة نياتي. تأسست فرقة «الأطفال المنشدين لموناكو» سنة 1974 على يد الأمير رينيه الثالث، وهي تابعة لمعهد الموسيقى بكاتدرائية موناكو الذي يعود تاريخه إلى 1904، وهي جوقة صبيان بأصوات صافية تحت الرعاية السامية للأمير ألبير الثاني.

ويجسد هذا اللقاء بين مغنٍّ تونسي وجوقة من موناكو إحدى غايات هذه المواعيد: جعل ثقافات ضفتي المتوسط تتحاور حول ذخيرة مشتركة.

لماذا يهم ذلك الجالية؟

بالنسبة للتونسيين في فرنسا وإيطاليا وغيرهما، تمثل هذه النجاحات الثقافية مصدر اعتزاز وفرصة للتواصل مع بلد الأصل. وهي تذكّر أيضاً بأن المتوسط، الذي كثيراً ما يُذكر عبر أزمات الهجرة أو الاقتصاد، يظل قبل كل شيء فضاءً للتبادل الفني والإنساني.

وسيكون حفل 25 أكتوبر مناسبة لمعرفة ما إذا كان هذا الاعتراف الدولي سيترجم إلى إقبال جماهيري في تونس، وما إذا كانت دار الأوبرا قادرة على جعل هذه الأمسيات موعداً منتظماً في الحياة الثقافية للعاصمة.

Partager sur :