بعد أيام من البحث المكثف، تمكنت فرق الإنقاذ، مساء أمس الإثنين، من العثور على جثة الطفل محمد، الذي جرفته مياه وادي أم الربيع ضواحي خنيفرة منذ 19 مارس الماضي، في مشهد مأساوي أنهى آمال أسرته وكل من تابعوا قضيته بقلق.
وظهرت جثة الطفل بمنطقة لهري، حيث جرى انتشالها بحضور السلطات المحلية والأمنية، قبل نقلها إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وكانت فرق الغوص والوقاية المدنية قد سخّرت كافة إمكانياتها في محاولة للعثور عليه، مستعينة بفرق متخصصة ووسائل بحث متقدمة، غير أن الأقدار شاءت أن تُكتب نهاية مأسوية لعملية البحث التي امتدت لنحو أسبوعين، وسط حزن كبير خيّم على ذويه وسكان المنطقة