تستعد جهة فاس-مكناس لخوض معركة انتخابية حقيقية في الدائرة الجهوية المخصصة لتمثيلية المرأة، إذ تتنافس أحزاب سياسية عديدة على المقاعد العشرة المخصصة لهذه الجهة في مجلس النواب، مما يجعلها من أبرز الدوائر الجهوية وطنيًا.
وفي انتخابات 2021، توزعت المقاعد العشرة على تسعة أحزاب؛ إذ تصدّر حزب التجمع الوطني للأحرار الترتيب بمقعدين، تلاه حزب الاستقلال ثم حزب الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى أحزاب أخرى وزّعت المقاعد المتبقية.
أما في استحقاق 2026، فقد كشفت الأحزاب عن مرشحاتها؛ إذ زكّى حزب الأصالة والمعاصرة خديجة حجوبي نائبة رئيس مجلس الجهة، فيما اختار حزب العدالة والتنمية المحامية سميرة أوطالب. ويراهن حزب التقدم والاشتراكية على زهرة برحيوي، وحزب الاستقلال على حليمة الزومي.
وتشير المعطيات إلى أن المنافسة ستكون أشد حدة مقارنة بالاستحقاقات الماضية، في ظل طموح الأحزاب للحفاظ على مواقعها أو تحقيق اختراق انتخابي في هذه الجهة التي تُصنَّف ثانيًا وطنيًا من حيث عدد مقاعد النساء في البرلمان.