
تستعد مدينة طنجة لاستقبال أكبر معرض للفن التشكيلي السلفادوري في إفريقيا، حيث أعلنت سفارة السلفادور بالمغرب عن تنظيم هذا الحدث الفني البارز في معهد ثيربانتيس بطنجة. ويهدف المعرض إلى تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين وتعريف الجمهور المغربي بالإبداع التشكيلي السلفادوري الذي يعكس تنوع التراث الفني لهذه الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى.
مشاركة متميزة لفنانين بارزين
يضم المعرض 23 عملاً فنياً مميزاً لـ16 فناناً سلفادورياً، من بينهم أسماء لامعة في الساحة التشكيلية مثل فرناندو يورت، ريناتشو ميلغار، مادجر ليناريس، وكارلوس أوفيديو روزاليس. وتعكس هذه الأعمال تنوع الأساليب والمدارس التشكيلية السلفادورية، حيث تتراوح بين الواقعية والتجريدية، ما يمنح الزوار فرصة استكشاف عمق وجمالية هذا الفن.
تعاون ثقافي يعزز الحوار بين الشعوب
وفقاً لبلاغ صادر عن سفارة السلفادور بالمغرب، فإن تنظيم هذا الحدث يأتي في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، إذ يمثل فرصة لتقريب الجمهور المغربي من الإبداع الفني السلفادوري، وتسليط الضوء على نقاط التلاقي بين الثقافات المختلفة. كما يُنتظر أن يسهم المعرض في ترسيخ مكانة المغرب كجسر للتواصل الفني بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا.
تفاصيل الحدث وبرنامجه
سيفتح المعرض أبوابه أمام الجمهور في الفترة الممتدة من 4 إلى 19 أبريل، حيث يمكن للزوار زيارته من الثلاثاء إلى الأحد، من الساعة 16:30 إلى 21:30. ويحتضن معهد ثيربانتيس بطنجة هذه التظاهرة باعتباره إحدى أبرز المؤسسات الثقافية الإسبانية، حيث يوفر فضاءً مثالياً لهذا الحدث الذي يعكس البعد العالمي للفن السلفادوري ومدى انفتاحه على الثقافات الأخرى، وخاصة الثقافة الإفريقية والمغربية.
انتظارات وتوقعات
من المنتظر أن يجذب هذا الحدث اهتمام عشاق الفن التشكيلي والمهتمين بالحوار الثقافي، إذ يمثل فرصة نادرة لاكتشاف الإبداع الفني السلفادوري في قلب مدينة طنجة. كما يسهم في تعزيز الروابط الثقافية بين المغرب وأمريكا اللاتينية، ما يؤكد دور الفنون في بناء جسور التفاهم والتواصل بين الشعوب.