Partager sur :

متى سيستجيب وزير التربية الوطنية لمطالب أطر الإدارة التربوية المزاولين؟


التسويف والمماطلة وعدم الوفاء بالوعود، كان هاته أهم النقط السلبية المسجلة ضد وزارة التربية الوطنية خلال احتجاجات أطر الإدارة التربوية المزاولين والمعتصمين بمختلف المديريات الإقليمية فوق ربوع التراب الوطني خلال يومي الثاني والثالث من مارس.

فحسب تصريح لأحد الأطر الإدارية المزاولة فإن:" وزارة التربية الوطنية التي سبق ووعدت في حوارات سابقة مع الفرقاء الإجتماعيين بإخراج مرسوم متصرف تربوي مازالت تماطل في تنفيذ هذا الوعد الذي قطعه وزير التربية الوطنية السيد سعيد أمزازي في أكثر من مناسبة. بل، يضيف ذات المصدر، فقد سبق وصرح الوزير داخل قبة البرلمان بأن آخر أجل لإخراج هذا المرسوم هو نهاية سنة 2020.

هذه المماطلة، يتابع ذات المصدر، كانت دافعا أساسيا للجمعيات الثلاث لأطر الإدارة التربوية المزاولين إلى الدخول في برنامج نضالي خلال اليومين الماضيين 2 و 3 مارس داخل المديريات الإقليمية بربوع التراب الوطني وستستمر إلى غاية الخامس وعشرين منه لتختتم باعتصام داخل الأكاديميات الجهوية.

مطالب الأطر الإدارة التربوية المزاولين واضحة وتتلخص في صون كرامة نساء ورجال التعليم عبر الإفراج الفوري عن المرسوم لإنهاء معاناة هاته الفئة وإقرار نظام أساسي عادل ومنصف يحدد مهامهم بكل دقة هذا دون إغفال تعميم التعويضات الخاصة بالإمتحانات الإشهادية على باقي مكونات أطر الإدارة التربوية.

Partager sur :