FR AR
شارك على :

مباراة ودية: المغرب يتعادل مع مالي (1-1) في طنجة والبرازيل يستعيد المركز الخامس في تصنيف الفيفا

Illustration Maglor

اختتم أسود الأطلس نافذتهم الدولية لشهر أكتوبر بالتعادل. فقد تعادل المغرب مع مالي (1-1) يوم الأحد 4 أكتوبر على الملعب الكبير بطنجة في مباراة ودية كلّفته أيضاً خسارة مركز في تصنيف الفيفا.

شوط أول تحت السيطرة

سيطر المنتخب المغربي على الاستحواذ وصنع عدة فرص، خاصة عبر صيباري والعيناوي. وجاء التحول في الشوط الأول من ركلة جزاء حصل عليها عبد الصمد الزلزولي بعد إسقاطه داخل منطقة الجزاء، ثم سجلها بنفسه في حدود الدقيقة 30، ليمنح فريقه أفضلية منطقية عند الاستراحة.

مالي يعود في الشوط الثاني

بعد العودة من غرف الملابس رفع "النسور" نسقهم وكانوا أكثر شراسة في الالتحامات مستفيدين من التغييرات التي أجراها طاقمهم الفني. وفي الدقيقة 76 أدرك غاوسو ديارا التعادل بعد تمريرة من أمادو دانتي، وكلاهما دخل بديلاً. ورغم الضغط الأخير لم ينجح رجال محمد وهبي في حسم اللقاء.

حصيلة إيجابية للنافذة الدولية

قبل مواجهة مالي، كان المغرب قد تغلب على الغابون ثم ليسوتو (2-0 في المرتين) ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ويتصدر مجموعته. وهكذا ينهي المنتخب النافذة دون هزيمة بفوزين وتعادل. أما مالي فيتصدر المجموعة الحادية عشرة بعد فوزه على الرأس الأخضر (3-1) وليبيريا (1-0).

البرازيل تستعيد المركز الخامس

نتيجة التعادل خسر المغرب نحو ثلاث نقاط في تصنيف الفيفا، فتراجع من المركز الخامس (1803.99 نقطة) إلى السادس لصالح البرازيل (1802.90 نقطة) التي فازت 4-0 على الهند. والفارق يبقى ضئيلاً وقد يتغير في النافذة المقبلة.

وتذكّر هذه المباراة بلقاء 26 ديسمبر 2025 في دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2025، حين انتهت المواجهة بالتعادل (1-1) بهدفين من ركلتي جزاء.

وماذا بعد؟

شكّلت هذه المباراة مختبراً للطاقم الفني قبل أقل من عام على كأس أمم إفريقيا 2027، فقد أتاحت اختبار الانسجام وقياس عمق التشكيلة وتحديد نقاط التصحيح، وخاصة تدبير العشرين دقيقة الأخيرة. وبالنسبة للجالية المغربية في فرنسا التي تتابع كل لقاء، يبقى الأهم هو الاستمرارية: منتخب لم يخسر في هذه الفترة وما زال ضمن الستة الأوائل عالمياً.

Partager sur :