بعد أيام قرطاج الموسيقية التي أقيمت من 3 إلى 10 أكتوبر، تتواصل الروزنامة الثقافية التونسية لنهاية السنة بموعدين كبيرين: أيام قرطاج المسرحية من 21 إلى 28 نوفمبر 2026، ثم أيام قرطاج السينمائية من 12 إلى 19 ديسمبر. وقد أعلنت وزارة الشؤون الثقافية عن هذه المواعيد في 11 جوان 2026.
ثلاثة مهرجانات وثلاثة مديرين
لكل تظاهرة مديرها: أدار منذر فلاح أيام قرطاج الموسيقية، ويشرف سليم صنهاجي على أيام قرطاج المسرحية، ويدير مختار عجيمي أيام قرطاج السينمائية التي تُقدَّم على أنها الدورة 37. ولم تفصّل الوزارة، في المعطيات العلنية المتاحة، البرامج من مسرحيات وأفلام وحفلات.
أيام قرطاج السينمائية: مهرجان وُلد سنة 1966
تأسست أيام قرطاج السينمائية سنة 1966، وهي من أقدم المهرجانات السينمائية في القارة الإفريقية والعالم العربي، وقد اختارت منذ نشأتها الانفتاح على سينما إفريقيا والعالم العربي، ما يمنحها مكانة خاصة في المشهد الثقافي الإقليمي. وفُتح باب التسجيل في المسابقات الرسمية، كما أُطلقت مسابقة لتصميم الملصق الرسمي لدورة 2026.
المسرح، المحطة الثانية
أما أيام قرطاج المسرحية التي تفتتح فترة نوفمبر فقد فتحت بدورها باب الترشحات للدورة 27. ويجمع المهرجان كل سنة فرقا تونسية وضيفة حول برنامج من العروض واللقاءات والنقاشات.
لماذا تهم هذه المواعيد؟
لهذه المهرجانات دور مزدوج. ثقافيا، تمنح منبرا للمبدعين التونسيين والمغاربيين في سياق ما زالت فيه إمكانيات الإنتاج محدودة. ورمزيا واقتصاديا، تنعش العاصمة وتستقطب المهنيين والجمهور وتعكس صورة بلد مبدع. وبالنسبة للتونسيين المقيمين في فرنسا وأوروبا، فهي فرصة لإعادة الصلة بالمشهد الثقافي في البلاد أو متابعة الأفلام والمسرحيات عن بعد.
ويبقى انتظار البرامج التفصيلية في الأسابيع المقبلة، وكذلك شروط ولوج الجمهور التي ستحدد نجاح هذه الدورات.
المصادر: Business News (أجندة أيام قرطاج 2026)، Tunisie Numérique، La Presse de Tunisie.
بعد أيام قرطاج الموسيقية التي أقيمت من 3 إلى 10 أكتوبر، تتواصل الروزنامة الثقافية التونسية لنهاية السنة بموعدين كبيرين: أيام قرطاج المسرحية من 21 إلى 28 نوفمبر 2026، ثم أيام قرطاج السينمائية من 12 إلى 19 ديسمبر. وقد أعلنت وزارة الشؤون الثقافية عن هذه المواعيد في 11 جوان 2026.
ثلاثة مهرجانات وثلاثة مديرين
لكل تظاهرة مديرها: أدار منذر فلاح أيام قرطاج الموسيقية، ويشرف سليم صنهاجي على أيام قرطاج المسرحية، ويدير مختار عجيمي أيام قرطاج السينمائية التي تُقدَّم على أنها الدورة 37. ولم تفصّل الوزارة، في المعطيات العلنية المتاحة، البرامج من مسرحيات وأفلام وحفلات.
أيام قرطاج السينمائية: مهرجان وُلد سنة 1966
تأسست أيام قرطاج السينمائية سنة 1966، وهي من أقدم المهرجانات السينمائية في القارة الإفريقية والعالم العربي، وقد اختارت منذ نشأتها الانفتاح على سينما إفريقيا والعالم العربي، ما يمنحها مكانة خاصة في المشهد الثقافي الإقليمي. وفُتح باب التسجيل في المسابقات الرسمية، كما أُطلقت مسابقة لتصميم الملصق الرسمي لدورة 2026.
المسرح، المحطة الثانية
أما أيام قرطاج المسرحية التي تفتتح فترة نوفمبر فقد فتحت بدورها باب الترشحات للدورة 27. ويجمع المهرجان كل سنة فرقا تونسية وضيفة حول برنامج من العروض واللقاءات والنقاشات.
لماذا تهم هذه المواعيد؟
لهذه المهرجانات دور مزدوج. ثقافيا، تمنح منبرا للمبدعين التونسيين والمغاربيين في سياق ما زالت فيه إمكانيات الإنتاج محدودة. ورمزيا واقتصاديا، تنعش العاصمة وتستقطب المهنيين والجمهور وتعكس صورة بلد مبدع. وبالنسبة للتونسيين المقيمين في فرنسا وأوروبا، فهي فرصة لإعادة الصلة بالمشهد الثقافي في البلاد أو متابعة الأفلام والمسرحيات عن بعد.
ويبقى انتظار البرامج التفصيلية في الأسابيع المقبلة، وكذلك شروط ولوج الجمهور التي ستحدد نجاح هذه الدورات.
المصادر: Business News (أجندة أيام قرطاج 2026)، Tunisie Numérique، La Presse de Tunisie.