أعلن الفاعل الجمعوي والسياسي الشاب إبراهيم الهازوم دخول غمار الانتخابات التشريعية الحالية على مستوى دائرة إنزكان أيت ملول، مرشحاً عن حزب العمل، في خطوة وصفها مراقبون محليون بأنها تهدف إلى إعادة رسم الخريطة السياسية بالمنطقة ومنافسة الهيمنة التقليدية للأحزاب المعتادة.
وينحدر المرشح الشاب الأستاذ إبراهيم الهازوم من حي الجرف بإنزكان، ويحمل خلفية مهنية وأكاديمية تمزج بين دقة المنطق وحنكة القانون، حيث تحصل على عدة شواهد جامعية كالاجازة في الرياضيات ثم الاجازة في الاقتصاد، ليلج بعد ذلك المجال القانوني ويتحصل على اجازة في القانون الخاص ثم ماستر المنازعات والمهن القانونية، كما اشتغل سابقاً كـأستاذ لمادة الرياضيات في القطاع العمومي قبل أن ينتقل للممارسة المهنية في قطاع العدالة كـمحامٍ بهيئة المحامين. وإلى جانب مساره المهني، يبرز الاستاذ ابراهيم الهازوم كـفاعل جمعوي نشيط واكب عن قرب هموم وتطلعات الساكنة المحلية لسنوات من خلال اشتغاله بجمعيات عدة أهمها جمعية الخير لمرضى السرطان.
وتشير المعطيات القادمة من الميدان إلى أن ترشح الاستاذ ابراهيم الهازوم أحدث حركية ملحوظة بالمنطقة، مدفوعاً بـدعم كبير وزخم قوي من أبناء وعائلات دائرة إنزكان أيت ملول وخاصة الفئات الشبابية والفعاليات المدنية. كما يحظى الاستاذ الهازوم بـالتفاف وتأييد واسع من اقرب زملائه وأصحاب البذلة السوداء، الذين يرونه إضافة نوعية لتمثيل الساكنة والدفاع عن قضاياها داخل قبة البرلمان، مما يعزز حظوظه لإحداث المفاجأة وكسر الركود الانتخابي في هذه الاستحقاقات.
بالتوفيق لابن مدينة انزكان