محمد مفرج .. منعش سياحي بجسد على تراب بلجيكا وقلب بالمغرب
تلازم ابتسامة عريضة مُحَيَّا محمد مفرج على الدوام، وتلازم لسانه الدارجة المغربية بطلاقة لا توحي بأنه أمضى حياته بأكملها في بلجيكا، بينما لا يفارقه التوفيق منذ أن صار من المنعشين السياحيين المميزين بهذه البلاد الأوروبية
تعد تجربة مفرج نموذجا حيا للتطور لافت الانتباه، إذ حوّلت محمّد من باحث عن عمل "دون أجر"، قبل سنوات، إلى واحد من كبار المستثمرين الذين لا يبخلون في تقديم المساندة للآخرين، وعند سؤاله عن السرّ يذكر أن هذا ما علّمته "تامغرابيت".
ازدياد بالمنطقة الفلامانية