هشام التواتي
لم يكن صباحا عاديا داخل أسوار الوحدة المدرسية بوخالد، التابعة لمجموعة مدارس وادي المالح بإقليم تازة. ففي لحظة كانت فيها الطفولة تتهيأ لاكتشاف حروف جديدة وأحلام صغيرة، أسلمت المربية ميمونة اكعكع روحها إلى بارئها داخل حجرة الدرس، وهي تؤدي رسالتها التربوية النبيلة. رحلت في المكان الذي اختارته فضاءً للعطاء، وبين أطفال جعلت من براءتهم معنى يوميا لعملها، لتكتب نهاية إنسانية مؤثرة لمسار قصير في الزمن، عميق في الأثر.